رمضان كريم! يرجى العلم بأن مواعيد العمل خلال شهر رمضان ستكون من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة 8:30 صباحًا حتى 4:00 مساءً. تعرف على المزيد حول ساعات العمل لدينا
رمضان كريم! يرجى العلم بأن مواعيد العمل خلال شهر رمضان ستكون من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة 8:30 صباحًا حتى 4:00 مساءً. تعرف على المزيد حول ساعات العمل لدينا
بعد شهر كامل من الصيام، يحل عيد الفطر المبارك ليكون مناسبة للفرح والاحتفال ولم الشمل مع الأهل والأحباء. تعود الوجبات إلى مواعيدها المعتادة، وتمتلئ موائد العيد بالأطباق الشهية والحلويات التراثية الأصيلة.
غير أن الجسم، بعد أسابيع من الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى المغرب، يكون قد تأقلم مع إيقاع غذائي مختلف. فإن العودة المفاجئة إلى وجبات كبيرة أو متكررة قد تُرهق الجهاز الهضمي وتُسبّب تذبذباً في مستويات السكر في الدم، لا سيما لدى الأشخاص المصابين بالسكري. ولهذا فإن الانتقال التدريجي والمتوازن يساعد الجسم على استعادة توازنه الطبيعي مع الاستمتاع التام بأجواء الاحتفال.

لماذا يحتاج الجسم إلى وقت للتأقلم؟
خلال شهر رمضان، يقتصر كثير من الناس على وجبتين رئيسيتين هما الإفطار والسحور، فيتكيف الجسم مع هذا النمط من حيث توقيت الوجبات وآليات الهضم. وتطرأ تغييرات طفيفة على عمليات الأيض وحساسية الأنسولين والجهاز الهضمي خلال هذه الفترة.
ومع حلول أيام العيد، يزداد عدد الوجبات وتكبر أحجامها، وتكثر الأطعمة الدسمة والحلويات والمشروبات السكرية. وهذا التحول المفاجئ قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية أو شعور بالإرهاق أو ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز في الدم. لذا فإن اعتماد نهج متوازن في الأيام التالية لرمضان يساعد الجسم على التأقلم بسلاسة ويدعم الصحة العامة.
ابدأ بحصص غذائية متوازنة
قد يكون الإغراء كبيراً لتناول وجبات غنية بعد شهر من الصيام، إلا أن الاعتدال هو المفتاح خلال الأيام الأولى من العيد. يُنصح باتباع التوصيات التالية:
إن الطبق المتوازن يُسهم في الحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة ويمنع الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ في الغلوكوز.

تعامل بوعي مع حلويات العيد
تمتلئ موائد العيد عادةً بالأطباق الشهية والمقليات وأصناف متنوعة من الحلويات والمعجنات. وعلى الرغم من أن هذه المأكولات جزء أصيل من بهجة المناسبة، فإن الاعتدال في تناولها يصب في مصلحة صحتك. ومن النصائح المفيدة في هذا الشأن:
وعلى من يعانون من مرض السكري مراقبة مستويات الجلوكوز لديهم بعناية أكبر خلال فترة العيد.
أعد ترتيب مواعيد وجباتك
بعد انقضاء رمضان، تُسهم العودة التدريجية إلى جدول غذائي منتظم في مساعدة الجسم على استرداد إيقاعه الطبيعي. يُنصح بما يلي:
إن انتظام مواعيد الأكل يُساعد على تنظيم عمليات الأيض ويدعم ضبط مستويات السكر في الدم.

اعتنِ بترطيب جسمك
يُعدّ الحفاظ على الترطيب جانباً أساسياً في مرحلة الانتقال بعد رمضان، فقد يكون بعض الأشخاص قد اعتادوا على شرب كميات أقل من الماء خلال ساعات الصيام، وقد يحتاج الجسم إلى إعادة تنظيم عادات الترطيب. وللحفاظ على ترطيب جيد يُنصح بما يلي:
إن الترطيب السليم يدعم وظائف الجهاز الهضمي ومستوى الطاقة والصحة العامة.
حافظ على نشاطك البدني
قد تتغيّر الروتينات اليومية خلال إجازة العيد مما يُؤدي أحياناً إلى تراجع النشاط البدني. إلا أن الحركة الخفيفة تُسهم في دعم عملية الهضم والحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم. ومن الأنشطة البسيطة المفيدة:
تُشكّل هذه الأنشطة جميعها إسهامات حقيقية في دعم الصحة خلال موسم الأعياد.

متى تلجأ إلى الاستشارة الطبية؟
بالنسبة للأفراد الذين يعانون من داء السكري أو اضطرابات الغدد الصماء، قد تؤثر التغيرات في النمط الغذائي على استقرار حالتهم. لذا، في حال ملاحظة تذبذب مستمر في مستويات السكر، أو شعور بالإرهاق والدوار، أو اضطرابات هضمية حادة، فمن الضروري استشارة المتخصصين.
يقدم الأطباء المختصون في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء رعاية متكاملة وإرشادات متخصصة للأشخاص المصابين بالسكري واضطرابات الغدد الصماء. وإذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إدارة صحتك بعد رمضان، فإن استشارة طبيب الغدد الصماء أو أخصائي التغذية أو مثقف السكري يمكن أن تساعدك على وضع خطة صحية وآمنة تناسب احتياجاتك.
العيد موسم للفرح والتواصل والاستمتاع بأطيب الأطعمة مع من تحب. ومن خلال التعامل الواعي والمتزن مع مرحلة الانتقال من رمضان، يمكنك الحفاظ على صحتك والاستمتاع الكامل بهذه المناسبة السعيدة.
اتصل على 80077 أو اطلب موعدًا لتحديد استشارتك اليوم.